Es un hecho el primer pago de subsidio de arrendamiento para 16 familias del sector La Cuchilla.
- 28 feb
- 2 min de lectura

Actas de visita con los beneficiarios y sus núcleos familiares
Desde IMVIYUMBO continuamos reafirmando el compromiso con las 16 familias asentadas del sector de “La Cuchilla” brindando subsidios de relocalización transitoria para este primer semestre del 2026 a través de su programa de reubicación.
Se realizaron las respectivas actualizaciones de contrato, visitas de verificación y seguimiento correspondiente a la primera etapa del pago de arrendamiento para los meses de febrero, marzo, abril, mayo, junio y julio.
“Continuamos con este programa institucional el cual busca respaldar a las familias que más lo necesitan, mientras continuamos gestionando soluciones habitacionales definitivas. Seguiremos avanzando en procesos que dignifiquen la vida de las personas y fortalezcan el tejido social de Yumbo” mencionó el gerente de IMVIYUMBO, Edwin Cortázar Villabón.
Este subsidio transitorio busca convertirse de manera provisional en un apoyo para estas familias que continúan en el proceso de una solución definitiva de vivienda.
“Desde el equipo jurídico que acompaña este proceso, hemos velado porque cada etapa de la relocalización transitoria se lleve a cabo con total transparencia, legalidad y respeto por los derechos de las familias beneficiadas” comentaba Alinson Gómez Venté, abogado encargado del proceso y quien ha seguido de cerca paso a paso la situación de estas familias.
Con este primer pago de los arrendamientos a las 16 familias del sector “La Cuchilla” beneficiadas por los subsidios de relocalización transitoria, IMVIYUMBO continua con el propósito de alcanzar su cumplimiento de metas para el año 2026.
IMVIYUMBO sigue trabajando para mejorar las condiciones de vida de los habitantes de Yumbo, afirmando su compromiso con el bienestar social y el desarrollo urbano de la comunidad.
¡Resultados visibles, Yumbo imparable!






How long did it take before your new house finally started to feel like home?
بعد انتهاء نقل الأثاث وترتيب الغرف، كنت أعتقد أن مرحلة الانتقال قد انتهت، لكنني اكتشفت أن التأقلم مع المنزل الجديد يحتاج إلى وقت لا يقل عن الوقت الذي استغرقه النقل نفسه. في الأيام الأولى كنت أبحث بشكل تلقائي عن الأشياء في أماكنها القديمة، وحتى الطريق إلى المتاجر القريبة أو المسجد احتاج إلى بعض الوقت حتى أعتاد عليه. شعرت أن وجود الأثاث في مكانه لا يعني بالضرورة أن الإنسان أصبح مرتاحًا نفسيًا في بيئته الجديدة. أثناء تصفحي لتجارب الآخرين، وجدت نقاشات عديدة حول الاستعداد للانتقال باستخدام خدمات دينات نقل عفش الرياض وكان كثير من المشاركين يتحدثون عن أن الشعور بالاستقرار يبدأ تدريجيًا بعد الانتهاء من ترتيب المنزل…
Why do some people feel exhausted before the moving day even starts?
من الملاحظات التي بدأت ألتفت لها مع تكرار تجارب النقل أن الإرهاق أحيانًا لا يبدأ يوم الانتقال نفسه، بل قبل ذلك بعدة أيام. مجرد التفكير في التفاصيل الكثيرة مثل التغليف، الترتيب، والتنسيق يجعل الشخص يشعر وكأن العملية بدأت فعليًا قبل موعدها. في إحدى تجاربي، وجدت نفسي مرهقًا نفسيًا قبل حتى لمس أي قطعة أثاث، فقط بسبب كثرة القرارات الصغيرة التي يجب اتخاذها بشكل متتابع. أثناء قراءة تجارب الآخرين، وجدت نقاشات تتناول نقل عفش بالقصيم حيث ذكر البعض أن الضغط الذهني يبدأ من مرحلة التخطيط وليس التنفيذ. وفي منتصف تلك التجارب ظهرت آراء مرتبطة بـ نقل عفش ببريدة تحدث فيها مشاركون عن أنهم شعروا بالإرهاق بسبب التفكير المستمر في ما يجب…
How do Eid celebrations change the way people prepare for hospitality?
من الأشياء التي لاحظتها خلال مناسبات العيد أن التحضيرات تختلف قليلًا عن بقية التجمعات الاجتماعية المعتادة. فخلال هذه الفترة يكون هناك عدد أكبر من الزيارات العائلية والتنقل بين الأقارب، مما يجعل تنظيم الضيافة أكثر أهمية من المعتاد. أتذكر أحد الأعياد التي شهدت زيارات متواصلة منذ ساعات الصباح، وكان من الواضح أن أصحاب المنزل خططوا مسبقًا لكيفية استقبال الضيوف والتعامل مع اختلاف أوقات وصولهم. أثناء قراءة بعض التجارب لاحقًا وجدت نقاشات تتناول دور قهوجي وصباب قهوة في المناسبات التي تشهد حركة مستمرة للضيوف على مدار اليوم. كما شارك أحد الأصدقاء تجربة في الرياض أوضح فيها أن الاستعانة بـ قهوجية الرياض ساعدت على إبقاء أجواء الاستقبال مريحة رغم كثرة الزوار خلال أيام العيد.…
Did moving ever make you appreciate a simpler lifestyle?
بعد أحد الانتقالات المرهقة، بدأت أفكر بجدية في كمية الأشياء التي أمتلكها مقارنة بما أستخدمه فعلًا. خلال عملية التعبئة، وجدت نفسي أنقل صناديق كاملة لم أفتحها منذ الانتقال السابق، وهنا بدأت أتساءل عن سبب الاحتفاظ بكل هذه المقتنيات. لم يكن الهدف أن أعيش بأقل عدد ممكن من الأشياء، لكن التجربة جعلتني أقدر فكرة البساطة أكثر من قبل. أثناء تصفح بعض النقاشات، قرأت تجربة لشخص تحدث عن انتقاله عبر نقل اثاث بالرياض وقال إن رؤية حجم ممتلكاته مجتمعة في مكان واحد دفعته إلى إعادة تقييم ما يحتاجه فعلًا في حياته اليومية. كما وجدت مشاركة لمستخدم خاض تجربة مع نقل عفش في الخرج وأشار إلى أنه قرر عدم نقل عدد من القطع التي لم يكن…
Question: How do storage issues affect the moving process?
تظهر مشكلة التخزين أثناء عملية الانتقال بشكل أوضح مما يتوقعه الكثيرون، خصوصًا عندما لا يكون هناك مكان مؤقت مناسب لوضع الأثاث بين الخروج من المنزل القديم والدخول إلى الجديد. هذا الوضع يسبب ارتباكًا في تنظيم الأغراض ويجبر البعض على اتخاذ قرارات سريعة مثل ترك بعض القطع في أماكن غير مناسبة أو توزيعها بشكل عشوائي، مما يزيد من الفوضى لاحقًا. في بعض التجارب المرتبطة بـ تنظيم التخزين أثناء نقل الأثاث في المدينة المنورة يذكر البعض أن وجود خطة واضحة لمكان التخزين المؤقت ساعدهم على تقليل الضغط بشكل كبير وتجنب تلف بعض الأغراض الحساسة. بينما في تجارب أخرى في ينبع، يظهر أن غياب هذا التخطيط أدى إلى تأخير في ترتيب المنزل الجديد بسبب تكدس…